السيد محمد حسين الطهراني
163
امام شناسى (فارسى)
رضا عليه السّلام روايت مىكند از پدرانش يكايك تا مىرسد به حضرت سجّاد علىّ بن الحسين عليهما السّلام قال : لمّا اتى ابو بكر و عمر الى منزل امير المؤمنين عليه السّلام و خاطباه فى البيعة و خرجا من عنده خرج امير المؤمنين عليه السّلام الى المسجد فحمد اللّه و أثنى عليه ممّا اصطنع عندهم اهل البيت اذ بعث فيهم رسولا منهم و اذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا . ثمّ قال : انّ فلانا و فلانا اتيانى و طالبانى للبيعة لمن سبيله ان يبايعنى ، انا ابن عمّ النّبىّ و ابو ابنيه و الصّدّيق الاكبر و اخو رسول اللّه ، لا يقولها احد غيرى الّا كاذب ، و اسلمت و صلّيت ، و انا وصيّه و زوج ابنته سيّدة نساء العالمين فاطمة بنت محمّد و ابو الحسن و الحسين سبطى رسول اللّه و نحن اهل بيت الرّحمة ، بنا هداكم اللّه و بنا استنقذكم من الضّلالة ، و انا صاحب يوم الرّوح و فىّ سنة سورة من القرآن « 1 » ، و انا الوصىّ على الاموات من اهل بيته و انا ثقته على الاحياء من امّته فاتّقوا اللّه يثبّت اقدامكم و يتمّ نعمته عليكم . ثمّ رجع الى بيته « 1 » . حضرت سجّاد فرمود : « هنگامى كه ابو بكر و عمر به منزل امير المؤمنين عليه السّلام آمدند و آن حضرت را امر به بيعت نمودند و حضرت نپذيرفت ، چون از منزل خارج شدند حضرت به مسجد آمد و حمد و ثناى خدا را دربارهء لطفهائى كه به اهل بيت نموده چون در ميان آنها رسولى را از خود آنها برانگيخت و آنان را از هرگونه پليدى و زشتى مبرّى ساخته و بدون عيب و پاكيزه نمود ، به جا آورده و سپس فرمود : فلان و فلان نزد من آمدند و مرا به بيعت خواندند ، بيعت براى كسى كه وظيفهء او آن است كه با من بيعت كند . من پسر عموى رسول خدا هستم و پدر دو فرزندش و من صدّيق اكبرم و من برادر رسول خدا هستم ، كسى نمىتواند اين ادّعا را غير از من بنمايد مگر آنكه دروغگو باشد ، و اوّلين كسى هستم كه اسلام آورده و نماز گزارده ، و من وصىّ پيغمبرم و شوهر دختر او سيّدهء زنهاى بهشت فاطمه دختر محمّد ، و پدر حسن و حسين دو فرزند رسول خدا هستم ، و ما اهل بيت رحمتيم ، به سبب ما خدا شما را هدايت كرد و از گمراهى نجات داد و من صاحب يوم روح هستم و در من قرار دارد آن سالى كه در سورهاى از قرآن وارد شده است « 2 » ، و من وصىّ او بر
--> ( 1 ) « غاية المرام » ص 299 حديث بيست و هشتم . ( 2 ) اين دو جمله از جملات آن حضرت كه ترجمهء دو جملهء « و أنا صاحب يوم الرّوح ، و فىّ سنة